الخميس، 6 مايو 2010

بمدينة الحب

رأيت قلبك َأين وقع وصار


وأعلم أنك لم تفقده

ولم يضع منك

لأننى أعرف مكا نه وأستطيع أن أخبرك

بمكانه ... ولكن ...


سوف يكون ليس لك رغبة في أسترجاعه




وتحب أن يبقى في مكا نه

عسى أن يأتي يوما ويأخذك معه

هو داخل مدينة الحب لأول مرة


لقد عرف سبيلها وحفظ دروبها

وأدمن التوهان فيها



هل مازلت تريد أسترجاعه ...؟


فى مدينة الحب هو وحبيبته

هو وهى فى حديقة غناء لا تنبت الإ ورود

مشبعة بروائح العطور

يتنزهان بين زهورها تارة

ويستنشقا عبيرها تارة أخرى

ينسجان من الكلمات أروع الحكايات

يتذوقا معا طعم السعادة

فى هذه المدينة كل عاشق

مولع بعشيقته وكل محب لاه بحبيبته


لايمد عينيه لأبعد من ذ راعي حبيته



لاينظر الإ إليها ولا تنظر الإ إليه


أنت لى الدواء

ليس لي في غير أرضك بقاءُ



وإن جفوت يوماً





فإن بداخلى عـظيـم الوفــاءُ




فأرضي بهجرك قفراء يابسةً




أرضٌ لا عيش فيها و لا ماءُ




دعنا نبحر سويأ في بحر حبنا




بعيداً عن الهجر و الجفــاءُ




نبحر و الشوق قد هم بنا





إلى ديــارٍ الهـجـرُ منها خــلاءُ




ليس لنا فيها إلا حبنا




نـذكـره في الــصـباح و المـسـاءُ




فالحب داءٌ يصيب من الناس مثلي



أبحث عن علاجه و أنت لى الدواءُ

هو وهى واللقاء

هو ... هى ... و اللقاء ...



هو : لم تعد كلمة أحُبك ِ تكفينى



هى : حبى إليكَ يغذينى وأشتياقى



إليكَ لا يروينى



هو : لا يكفى لديا من الحب



أكثر ففى كل غد يولد حب جديد لك ِ



هى : آه لو أستطيع أن أهبكَ عمرى



هو : وبالفعل هذا مافعلتى



هى : إذا لما أشعر أننى قد بخلت


هو : أراك ِ تعيشى من أجلى



وأنا من أجلك ِ أعيش



هى : ياآلهى وهل فى الدنيا كل هذا الحب


هو : وجدت معك ِ شبابى لا عمر له



وفى هذه اللحظة خفقت القلوب



والصمت غرق فى العيون



وتكلمنا بلا صوت عن حب أسطورى



وكيف لبى الحب النداء



وأستوطن الحب كما نسمة هادئة


وغرقنا بحضن دافىء عميق



الغرق فيه ميلاد جديد



هو : أنت ِ أجمل حقيقة ينتظر لقائها قلبى



هى : وتنتظر لقائكَ نبضات قلبى


ملهمى ومعلمى

تعلمت منك



أن العشق خمرة يسكر بها العشاق



تعلمت



كيف أغفو على صدرك



لأسمع الموسيقى التى يعزفها قلبك



عندما يلامسه خدى



تعملت منك



أن أحتضن كل لحظة عشناها



لنعيشها من جديد



تعلمت



كيف يحكى قلبى لقلبك حكايته معك



تعلمت منك



كيف تغفو الحروف على شفاهى



عندما ألقاك



فكيف لي أن أقاوم همساتك




وأمنع نبضي فيك يفتتن




رأيتك اليوم أسطورة تعزف



برقة أنامل وعذوبة كلمات



ابداع برغم الألم

يبكى القلب ويبتسم للجميع



يقولوا شاعرة رائعة بجمال أسلوبها وروعة ذوقها



يحسدها البعض لوصول أحاسيسها لمجرد قراءة أبياتها



ويقول البعض ليتنا نجيد طريقتها فى التعبير وفى الكتابة



أنها سعيدة .. نشيطة .. مرحة



لكنها تعرضت لمعاناة فتفجر بداخلها بركان خامل



وتحول لإبداع أخرس صوتها وأيقظ قلمها



لينثر أحاسيسها على سطح الواقع



مخبئة الآمها بين السطور



فلا يقرأه ولا ينظر إليه الإ من عانى مثلها


لتدمع أعينهم معها



والبعض الآخر تعلوا أصواتهم بالأعجاب



والتصفيق من روعة المعاناة التى لم تصلهم من بين السطور


قلب واحد

قلب واحد مش كفاية


انت محتاج الف قلب لحبى ليك



قلب يسمع بس صوتك



قلب يحس بصوت سكوتك



قلب يشتاق لنور عينك



قلب يلمس رعشة ايديك

طال الأنتظار

سألونى الناس عن أجمل عيون رأيت



قُلت لهم أبحثوا عن حبيبى فعيونه منها سكرت



أصبحت أسيرة لهواه بعد إن كنت قوية فانكسرت



والأن يداعبنى لبعدنى عنه فاحترت



رأيت الكثير والكثير



ولكن لقلبى غيرك ما أخترت


سأظل أذكرك ما دمت بين الناس أحيا



ولو قررت البعد عنى فأخبرنى



حتى أعلم أننى فى هذا اليوم انهزمت



و لم أكن فى حياتك قد ظهرت



فاليوم الذى أنتظره



قد طال أنتظاره حتى سئمت