الخميس، 6 مايو 2010

حمقاء

حمقاء حين أبحث عن الماء




أو الأشجار فى أرض صحراء جرداء




حمقاء حينما تموت مشاعر من أحب




ولكن ما زلت أكتوى بنار فراقه




حمقاء حينما أعشق رجل




لازال يجهل معنى العشق


آهات

كنت لى نهر عذب الإ أنك لا تروى



فمثلك َلا يُنسى



كنت لى بلسم يداوى جراح



فمثلك َ لا يُنسى



كنت لى دمعة تسقط عند لقاء وفراق




فمثلك َ لا يُنسى



يا رجل لا يعرف الفرق



بين المخلص والغدار


فمثلك َ لا يُنسى




معك َ عرفت أن الحب هموم وجنون ودوار




فمثلك َ لا يُنسى

الهوى

أقســمت يوماً



ان لا اقـــرب الهــوى



وهـاانـذا الــيوم



قــلبي في هــواك يضـــيع



و
كـأن فـي عينيــك سحـر سـاحر




فـي اخــتطاف قـلبي




ياامــيري ضـــليع




و
لـن أشــتكي حــبي الا إلــيك




فأنت قــربي صـديق وحـبيب

سحرنى هواك

مالى لا أرى الناس





والعجيب أنى أراك





أسحرا سحرتنى به





أم العين التى أشتاقت لرؤياك





إن كان قصدك قلبى لتأخذه





فخذ العين والقلب فكلاهما فداك





أنسى أحبتى والناس كلهم





أما أنت فلا أنساك

لا تعجب مني فهذا ذنبك





وما صنعته يداك




وهذا قلبى قد هواك

بمدينة الحب

رأيت قلبك َأين وقع وصار


وأعلم أنك لم تفقده

ولم يضع منك

لأننى أعرف مكا نه وأستطيع أن أخبرك

بمكانه ... ولكن ...


سوف يكون ليس لك رغبة في أسترجاعه




وتحب أن يبقى في مكا نه

عسى أن يأتي يوما ويأخذك معه

هو داخل مدينة الحب لأول مرة


لقد عرف سبيلها وحفظ دروبها

وأدمن التوهان فيها



هل مازلت تريد أسترجاعه ...؟


فى مدينة الحب هو وحبيبته

هو وهى فى حديقة غناء لا تنبت الإ ورود

مشبعة بروائح العطور

يتنزهان بين زهورها تارة

ويستنشقا عبيرها تارة أخرى

ينسجان من الكلمات أروع الحكايات

يتذوقا معا طعم السعادة

فى هذه المدينة كل عاشق

مولع بعشيقته وكل محب لاه بحبيبته


لايمد عينيه لأبعد من ذ راعي حبيته



لاينظر الإ إليها ولا تنظر الإ إليه


أنت لى الدواء

ليس لي في غير أرضك بقاءُ



وإن جفوت يوماً





فإن بداخلى عـظيـم الوفــاءُ




فأرضي بهجرك قفراء يابسةً




أرضٌ لا عيش فيها و لا ماءُ




دعنا نبحر سويأ في بحر حبنا




بعيداً عن الهجر و الجفــاءُ




نبحر و الشوق قد هم بنا





إلى ديــارٍ الهـجـرُ منها خــلاءُ




ليس لنا فيها إلا حبنا




نـذكـره في الــصـباح و المـسـاءُ




فالحب داءٌ يصيب من الناس مثلي



أبحث عن علاجه و أنت لى الدواءُ

هو وهى واللقاء

هو ... هى ... و اللقاء ...



هو : لم تعد كلمة أحُبك ِ تكفينى



هى : حبى إليكَ يغذينى وأشتياقى



إليكَ لا يروينى



هو : لا يكفى لديا من الحب



أكثر ففى كل غد يولد حب جديد لك ِ



هى : آه لو أستطيع أن أهبكَ عمرى



هو : وبالفعل هذا مافعلتى



هى : إذا لما أشعر أننى قد بخلت


هو : أراك ِ تعيشى من أجلى



وأنا من أجلك ِ أعيش



هى : ياآلهى وهل فى الدنيا كل هذا الحب


هو : وجدت معك ِ شبابى لا عمر له



وفى هذه اللحظة خفقت القلوب



والصمت غرق فى العيون



وتكلمنا بلا صوت عن حب أسطورى



وكيف لبى الحب النداء



وأستوطن الحب كما نسمة هادئة


وغرقنا بحضن دافىء عميق



الغرق فيه ميلاد جديد



هو : أنت ِ أجمل حقيقة ينتظر لقائها قلبى



هى : وتنتظر لقائكَ نبضات قلبى


ملهمى ومعلمى

تعلمت منك



أن العشق خمرة يسكر بها العشاق



تعلمت



كيف أغفو على صدرك



لأسمع الموسيقى التى يعزفها قلبك



عندما يلامسه خدى



تعملت منك



أن أحتضن كل لحظة عشناها



لنعيشها من جديد



تعلمت



كيف يحكى قلبى لقلبك حكايته معك



تعلمت منك



كيف تغفو الحروف على شفاهى



عندما ألقاك



فكيف لي أن أقاوم همساتك




وأمنع نبضي فيك يفتتن




رأيتك اليوم أسطورة تعزف



برقة أنامل وعذوبة كلمات



ابداع برغم الألم

يبكى القلب ويبتسم للجميع



يقولوا شاعرة رائعة بجمال أسلوبها وروعة ذوقها



يحسدها البعض لوصول أحاسيسها لمجرد قراءة أبياتها



ويقول البعض ليتنا نجيد طريقتها فى التعبير وفى الكتابة



أنها سعيدة .. نشيطة .. مرحة



لكنها تعرضت لمعاناة فتفجر بداخلها بركان خامل



وتحول لإبداع أخرس صوتها وأيقظ قلمها



لينثر أحاسيسها على سطح الواقع



مخبئة الآمها بين السطور



فلا يقرأه ولا ينظر إليه الإ من عانى مثلها


لتدمع أعينهم معها



والبعض الآخر تعلوا أصواتهم بالأعجاب



والتصفيق من روعة المعاناة التى لم تصلهم من بين السطور


قلب واحد

قلب واحد مش كفاية


انت محتاج الف قلب لحبى ليك



قلب يسمع بس صوتك



قلب يحس بصوت سكوتك



قلب يشتاق لنور عينك



قلب يلمس رعشة ايديك

طال الأنتظار

سألونى الناس عن أجمل عيون رأيت



قُلت لهم أبحثوا عن حبيبى فعيونه منها سكرت



أصبحت أسيرة لهواه بعد إن كنت قوية فانكسرت



والأن يداعبنى لبعدنى عنه فاحترت



رأيت الكثير والكثير



ولكن لقلبى غيرك ما أخترت


سأظل أذكرك ما دمت بين الناس أحيا



ولو قررت البعد عنى فأخبرنى



حتى أعلم أننى فى هذا اليوم انهزمت



و لم أكن فى حياتك قد ظهرت



فاليوم الذى أنتظره



قد طال أنتظاره حتى سئمت


قلم كان ينبض

رأيت اليوم شىء عجيب




لص كبير ولص صغير




وضحية مقيدة لا تستطيع الرد والتعديل





سُرقت




وقالوا لا لها ما الدليل



لقد أخطئتى السبيل





وكيف تصرخى فى وجهى كلا من اللص الكبير والصغير





هذا جٌرم كبير لا يُغتفر





ووضعوا لها سلاسل وعقاب شديد





وبدلوا صرخاتها إلى مدح جميل





يالا العجب





ما الذى يحدث أنه لشىء مستحيل





فذهبت إلى القلم وقالت له لابد من التحذير






فقال لها لا أستطيع البوح





فقد أصبحت عاجز عن أنى حتى أقدم دليل





أو أسترد نبضى الذى عزفته من سنين





لقد أصبح الكلام هزيل



لن نرضى عن الصدق بديل

حينما وجد الكريم




فأخذ يقول ويندد أن له حق بديل





وأراد تبديل الحق بالمستحيل






ياقلمى رجاء لا تصمت لا بد من التحذير




لقد أصبح الأمر لا يطاق




ونحن لن نرضى عن الحق بديل





لقد فهم كرم الأخلاق ضعف



فأخذ يهدد وينذر بالوعيد





سوف تسير قافلة الإبداع برغم كل معتد أثيم





وسيظل مبدع سحر الإبداع أب للجميع وأخ كبير




مهما حاولت ومن حلقات الوهم أصدرت





إذا لم يكن شعارك هو الصدق والأمانة





فلا تكون الإ خاسر وتظل دائما تعيس


لا تفقد الحب الجميل

ما الذى حدث ؟



هل هذا الحب أصبح مستحيل




وما عاد الوصول إليه من سبيل



لقد تعب القلب من البعاد حتى أصبح عليل




كيف أستطاع قلبك أن يقوى على قلبى




حتى أصبح القلب ينادى على الصبر الجميل




أنسيت حبى ؟ أم نسيت قلبى الحنون




الذى لا يعرف سوى أن يغفر ويسامح




ويحمل لك كل الحب والتقدير




أشتاق إليك كل يوم لأبوح لك بأحساسى




وأشكوا إليك من القلب الذى كان حنون




أشتاق إليك



وأشتاق لأسمع منك كلمات الحب والتدليل




أشتاق لضمة صدرك الحنون




فلا تتركنى طويلا أنتظر




حتى لا تفقد الحب الجميل



الحلم الجميل


منذ أن كبرت وخرجت من مرحلة الصغر إلى مرحلة الشباب ... أخذت



تنظر وتبحث فى كل ما يمر بها ... لتجد رسم لشخص طالما بحثت عنه



كثيرا ... لكنها لم تجده فأخذت تلوم نفسها على التفكير الخيالى والرسم



الذى صورته لنفسها أن هذا الشخص موجود بالحياة وأقنعت نفسها ...



أنه ليس كل حلم أو تخيل يتصوره الأنسان لابد وأن يدركه وأخرجت



نفسها من دائرة البحث ... وتعاملت مع الحياة بشكل تقليدى وعاشت



لفترة ليست بطويلة ولكنها ومن خلال هذه الفترة ظلت تحاول أن تعيش



كما يعيش الآلاف من البشر فى الحياة وعلى الرغم من عدم نسيانها



الرسم الذى كانت تحلم به الإ أنها تحاول الأستمرار برغم وجود عقبات



و عوائق كثيرة فى هذه الحياة التقليدية البحتة إلى أن وصل الحال إلى



وضع المحال الذى لا يجدى معه صبر ولا أنتظار لقد وصل الحال بها



إلى أنه لابد أن تتخذ قرار ... فكرت كثيرا ووصلت إلى القرار...



قررت الخروج من الدائرة التقليدية حيث لا ينفع الأستمرار... وخرجت



منها محملة بالكثير من المتاعب والأثقال وتعهدت لنفسها أنها لم تفعل



أى شىء غير الرجوع إلى الحلم والرسم الذى حلمت به ليل نهار



وظلت تحلم وتنتظر الحلم أن يتجسد فى شخص من الواقع وليس محال



إلى أن رأت هذا الشخص من بعيد وقالت لنفسها وجدت لك ِ الحلم



والرسم الذى طالما حلمتى به وظلت تنظر إليه من بعيد كل يوم ترى



فيه شىء جديد إلى أن أكتملت الصورة أمامها وأيقنت أنه ليس بمستحيل



وظلا كلاهما يخطو نحو الآخر خطوة إلى أن أقتربا قرب شديد وفى



أول لقاء للتعارف جاء معه عبارات يقول فيها كلا منهما للآخر أنه



يحتاج إليه وكان يبحث عنه منذ زمن بعيد كلاهما كان يبحث عن الرسم



نفسه عن طريقتهما فى الحب بنفس الشكل بنفس التعبير لقد كانا فى



عجبا من أمرهم وسعادة أن كلا منهما وجد الآخر حتى ولو كان الوقت



قصير وتعانقوا معا فرحين وتعاهدوا أن يحققواا الحلم الجميل الذى



طالما حلموا به وتمنوه وأصبحت الحياة بوجود كلا منهما فى حياة



الآخر يمثل له شىء جميل مستمتعين بقربهم بالحب الذى يجمع بينهم



وكان فى كل يوم الحب والشوق يزيد وقالت له فى يوم لى طلب بسيط



أود منك شىء وحيد إذا شعرت فى يوم أن المشاعر بداخلك طرأ عليها



أى تغيير أريد منك فقط وقتها أن تكون صريح وتخبرنى وسوف أبعد



بدون تجريح عاهدها بذلك وزاد عليها قائلا أن حبى لك ِ كل يوم يزيد



ولكن لو شعرت أن مشاعرى فى محلها ولم تزيد سوف أخبرك بالتأكيد



واليوم جائت إلى نفسها تبكى وتقول ما الذى حدث وأين الوعد الجميل



بأنه سوف يصارحنى لقد عاهدنى أن يخبرنى إن حدث لمشاعره تغيير



ولقد رأيته يبعد وكأنه يحتاج مهلة للتفكير لما لم يصارحنى ولقد أخذت



منه وعدا وعهدا صريح

يا مالك قلبى

رحماك بى وبقلبى لأننى افتقدك



أفتقد حبك



أفتقد قلبك



أفتقد جسدك نفسك دمك




أفتقد همسك




أفتقد ودك




لما لاتاتى




لما لاتسرقنى من نفسى




وتغلق ضلوعك علىَ




لتريح قلبى




أفتقدك ياقلبى




لقد عنفنى شوقى إليك




ليت الخيال حقيقة




وأجدك أمام عينى




ليت الخيال حقيقه



حتى ترى جسدى يعتصر ويصهرنى




أفتقدك




اين انت يامليك القلب




الا يصلك صوتى




الا يصلك شوقى




الا يصلك انى اموت الاف المرات




عندما اتذكرك ... هل انت تدرى !!!




إذا فلما لا تاتى



افتقدك فأجبنى



هل انت تفتقدنى ... ؟

أحبك يا من لا تحبنى

هل تعرف كم أحبك يا من لا تحبنى ؟؟




.. أحبك .. ولكن .. !! ..




معاملتى معك تختلف عن معاملة أصدقائي !!..





نعم .. لأنه شتّان بين صديقي وبين من لا يحبنى !!




أشياء كثيرة مرت علي منك يا من لا تحبنى




تعليقات ليس القصد منها الإنتقاد البناء !!





على الرغم ان النقد هدية




فيجب أن تتعلم كيف تقدم الهدية حتى تقبل منك




عندما نقف عند .. من لا يحبنا




و ننصح بتجاهلهم في أغلب الأحيان






حتى لا نعطيهم اكبر من حجمهم ..




لنبتعد عن كيدهم وتفكيرهم العدواني !!




يا من لا تحبنى ...




أحبك رغم أنك لا تحبنى !!





ويسعدنى سماع أحاديثك من وراء ظهري




كم أنت رائع !!



في كل مرة اخطأ أو عندما لا يعجبك أسلوبي



تابع بحفر حقدك وبغضك .. لاتكتمه أبد !!




فنيران حقدك وبغضك تُنير طريقي...




وتبين لي ما غفلت عنّـه من حق وصواب




كلما حقدت علي وكرهتني ..



كلما اجتهدت في حصر عيوبي ونقاط ضعفى !!




بتقديمها لي على طبق من ذهب.. !!



فأنت يوم بعد يوم ..تخفف ميزاني..



وتبدل سيئاتي بحسنات عجزت يدي عن الوصول لها!!



بعد كل هذا ... ولكل هذا لابد لى أن أحبك



أنا أحبك ..



يا من لا تحبني ؟؟؟

ليس لى دور

أرغب ...أن أكف عن مشاهدة حياتى ...



وكأنها فيلم ليس لى فيه دور ...



ولكن كيف وما السبيل ؟



وأنا كلما أفتقدت رؤيتك ...



أعود إلى صورتك ... لتلمع عينى ويضىء بها البريق برؤيتك


وكلما أفتقدت ... همسك وكلماتك ...



أعود إلى رسائلك ليفرح قلبى كطفلة صغيرة ...


تسمع كلماتك وتتراقص فى سعادة


هى وقلبها



حوار : هى وقلبها ...


قلبها : ايمكن للقلوب المحبة أن تتخاصم ؟



هى : احرص عليه من الأذى



فهو نقطة سوداء إن دخلت القلب وكبرت ، أفسدت ما به من حب



قلبها : هل يقسو الحبيب على حبيبه ؟



هى : نحن بشر لنا قلوب ترق وتقسو



قلبها : هل يهجر الحبيب حبيبه ؟



هى : إن كان الأسى شديدا

قلبها : وهل من طريق للرجوع ؟

هى : إن ضاع الحب منهم ما أصعب رجوع الأحبة



قلبها : وهل يحق للحبيب الخصام أو البعاد دون عتاب ؟



هى : من يحبك يعاتبك ويجتهد الأ يفقدك



هى : فإن أردت أن ابحث عن قلبي أين أجده؟


قلبها : حيثما كان ورق فإنك ستجديه مكانه



هى : فكيف أعرف الأحباب ؟



قلبها : القلب لا يتوه عن أحبابه.


هى : فبأي نصيحة تنصحني ؟



قلبها : إياك والبعاد ، ففيه جفاء .. الحب كالورد والقلب جنته



وحب الآخرين هو الماء الذي يحيا به

لن أترك قلبى يتوه

لن أستوقفك ... أمام نفسك ... وأمام قلبى ...


لأتلو عليك ... وأذكرك ... بهمسات قلوبنا ...


ودموع أشواقنا ... لأستجدى القرب ...


بل سأظل هائمة ... فى شوق ... آنين ...


وكأنك معى ... نتبادل ... الحب والحنين ...


لن أترك قلبى ... وحيدا ...


حتى لا يضل الطريق ... ويتوه ...


فستوعود إليه ... ملهوفا ولو بعد حين ...