الاثنين، 28 مايو 2012

احذروا ان تغضب مصر

أحذروا أن تغضب مصر 

أرفعوا أيديكم عنها وكفى همجية 

عندما تغضب مصر سوف تحمل فى يدها سوطا

 لضرب الفسدة والمغرضين 

ووقتها سوف تغادر القطارات من المحطة الى الابد 

ومهما حاولتم سوف تتألق سمائها وتضىء بها النجوم 

وسوف تصبح السماء مزينة بألوانها

وبرغم غضبها فأنها ستبدوا أكثر جمالا 

وسوف نرى الزهور على ضفاف نهرها 

وتشرق الشمس على وجهها من جديد 

الأربعاء، 23 مايو 2012

اما اّن الاّوان



الى متى الشمس ترفض الظهور

والليل يحجب وضوح القمر؟

متى يرحل ظلام الاقدار

ونعود مرة اخرى لنعيش و نضحكـ و نفرح

زادت قسوة هذا الزمان

وطالت ليالي الاحزان عالمنا

اما اّن الاواّن لنعيش ولو فى الخيال ؟

اما اّن الاّوان لنترك سحابة البعد والهجران

 لمعانينا السامية 

 والرومانسية الجميلة التى طالما حلمنا بها جميعا

وتمنينا ان نعيشها ؟

اما اّن الاّوان احبائى لنعيش وليس لنتعايش؟

صمود الامواج



عندما ينكسر صمود الامواج على الصخور

يُصفع الخيال بكف الواقع

وتعلم حينها ان لكل شئ نهاية

ستدرك آنذاكـ انكـ عابر سبيل مرسل لمسرحية  بطلها الوحيد هو الواقع

حينها نحاول ان نتجاوز اسوار الواقع ونصعد الى ابنية الخيال

وعندئذ نريد ان نرى الدنيا بلونها الوردي

لنستنشق عبير الزهور دون ان تعكر لحظة النشوة بألم الذكريات

نريد ان نتحدى الواقع

ونؤمن بالحب و الإخاء في عالم لا يؤمن به

ولــــــــــــكن

لما عالمنا مقلوب ؟؟ 

نبحث عن البسمة وقد تاهت بالانانية

و التمرد على الذات وبالذات 

ولما لايكون لــ سعادتنا اساس متين

يقاوم اعاصير الاحزان والازمان ؟؟ 

لما في عالمنا المسلوب

الجمعة، 3 فبراير 2012

أين أنتم يا نواب الشعب

أين أنتم يا نواب الشعب ؟ 

يا نواب الشعب ... يامن نزلنا لكم وأنتظرنا فى طوابير لأنتخابكم ...
للتتحدثوا عن ما نريده بطريقة حضارية وشرعية ... سعدنا بكم عندما تحدثتم فى مجلس الشعب عن 800 شهيد ... ولم نسعد حينما تركتم 80 مليون حى يرزق ... يرغب فى عيشة وحرية وعدالة أجتماعية ... سعدنا بكم عندما سمعناكم فى مجلس الشعب ترغبون فى محاكمة كل من تسبب فى التقصير واراقة الدماء ... ولم نسعد بكم حينما تركتم افراد يقتحمون ويخربون ... بلا ردع وتطلقون عليهم متظاهرون ولهم حق التظاهر ... أين أنتم اليوم والأمس ؟ وماذا فعلتم ... وما هو موقفكم تجاه من يقتحم ويحرق ويخرب ؟ وهل هذا أصبح حقا أيضا ؟ يا نواب الشعب هل ما يحدث فى مصر لا يستحق ان يعقد له جلسة طارئة ... للوقف ضد من يحاول الاعتداء على وزارة الداخلية والمنشأت العامة فى مصر ... الا يستحق تشريع قانون ضد من يخرب ... يا نواب الشعب ... الم تروا من يقف أمام رجالنا من الشرطة او الجيش ويلوح لهم بالأحذاية وسبابهم بأسفل وأقذر الالفاظ ؟ ... الم يستحق هذا المشهد التحدث عنه وأستنكاره ؟ وهل أصبحنا فى حرب مع مؤسستنا المصرية ... لأسقاطها والأنقضاض عليها وقطع طرق فى كل مكان ؟ ... أم أن ما يحدث ليس بتظاهر وانما هو تخريب لمصر ولمكانتها بين العالم ...

الجمعة، 24 يونيو 2011

أشتقت للقاء

أشتقت أن ألقاك ... 

أشتقت للرضا وخلو البال ... 

أشتقت أن تبتسم روحى أبتسامة ...

ليست كالأبتسامات الزائفة ...

وليست بمجاملة ...
عندما يتكلم قلمى ... 

ويبعثر الحروف على دفترى ...

أشعر بالسعادة تجتاح قلبى الصغير...

وبرغم الوحدة ...

أشعر بالكون يحتوينى بجماله ويضمنى بحنان ...

وبرغم الصخب والحزن والألم ...

أشعر أنك معى ...

يحينى عبير التقرب منك ...

ويعانق روحى ويعيد لى الأمل والرجاء...

على أمل اللقاء...

الأحد، 8 مايو 2011

من أين جاء شيطان التعصب ؟

مصر بلد الجميع ... 

هل أصبحنا نعانى من الفتنة الطائفية فى مصر ؟

أم أنه مجرد حدث ؟ 

خبرونى بالله عليكم ما الذى يحدث ؟ 

هل هى أجندات خارجية ؟

أم أنها قصة أفتعلها المخربون وأفسدوا بها العقول ؟

وأين أنتم يا أولى الألباب ؟

لما لا نتذكر أن الدين لله وحده والوطن للجميع 

وأين التدخل الحازم ليضرب بيد من حديد على تلك الأيادى المخربة

ولما تركنا الأمر للجهل والعنف يتحكم فينا 

لابد من المواحهة الأمنية ومعالجة أجتماعية وفكرية

الاثنين، 2 مايو 2011

بره الدنيا

سوف أخرج بره الدنيا ...

وأترك كل ما فيها وأتركها بكل مأسيها...

ولا أخذ منها غير العمل للحفاظ على حياة بكل عزة وكرامة ...

ولا أشغل تفكيرى بأمرى وشقاءالدنيا

وسوف أترك كل شىء لله وحده يُقدر لى ما يشاء ...

وسوف أترك أبواب الأرض الموصدة ...

وأقصد باب السماء الذى لا يوصد أبدا 

وسوف أقوم فقط بالأستعداد للقاء الله وأعد عدتى للقاءه وأعد الزاد والتقوى ...

وأشغل تفكيرى فى حب الله عز وجل وفى كيفية رضاه عنى ...

ولا أشغل تفكيرى بمن ظلمنى ...

وسوف أترك أمره لله وحده هو الذى خلقنى ولم يضيعنى