السبت، 23 أكتوبر 2010

العاشقة

سأغفو قليلا يا حبيبي

لأسمع الموسيقى التي يعزفها


قلبك عندما يلامسه خدي


ولتدفئني حرارة العشق


الذي يسير في دمائك


سأغمض عيناي قليلا لأسكنك


وسأحرق أنفاسي


وأسكب عطر أنفاسك على


شعري وأحتضن كل لحظة


عشناها سويا لأعيشها مرة


أخرى لاصنع تاريخا تحكيه


دمائنا


لنحقق أحلامنا معا



ستلهو طفولتي


وتتبعثر صور برائتها


ويشرق صبح جبيني

رسالة

اليك َ اليوم أكتب أول رسالة


يا من أحببت


تتبسم جوارحى


وأشعر أنها تأخد الدنيا


وتتدور بها فرحة سعيدة بحبك َ


وددت أن لا ينقطع همسك وكلماتك


فأنا أحدث عنك خاطرى بأننى


أحببتك وأشتاق اليك


آآآه لو أستطيع من الشوق هربا


لقد عشقت الرقة بأحساسك


عشقت الهمس بأنفاسك


فأن قرأت هذه الكلمات


فعد بربى وربك


فأننى أفتقدك

لا ترحل

رجاء لا ترحل

لمن ستترك الدفء بعينى وترحل


بنظرة عينك عرفت

لون الدفء

لمن ستترك المهجة البيضاء

وترحل

بقلبك الحب لكل محتار

لمن ستترك النيل بشفتى

بشفاهك الهمس يروى كل ظمأن

لمن ستترك الجبين المضىء وترحل

بجبينك الكوكب والضياء

لمن ستترك بحر الحنان وترحل

بصدرك أسرار وأسرار

فماذا فعل قلبى

غير أنه قد هواك

فلا تقطع الورد وترحل

يا سفير القلب

لاترحل

حتى لا ترحل عنى الحياة

لا لن أنسى

وهل أنسى من ملء عينى وفؤادى

هل أنسى نغمة صوتك

وهى ترنم كلمات

حبك

وهل أنسى

حرارة حديثك

ولحن عذوبة كلماتك

وهل أنسى البريق بعينيك

وهى تتلألأ بنظرات عشق وهيام

رفقا بى وبقلبى

الذى قد آذابه الهوى

غارقة فى الحب

لا تقل لى أنتهى زمن الحب

فلا مكان له بعد

لا قلب يحب ويعشق

ولا مشاعر تطرب وتلحن

ولا امراة توهب وتضحى

ولكن أنظر إلى قلبى

فهو مشرق كالشمس

من نور حبك

وتكلم بهمس عندما

تتكلم عن الحب

فأنا تلك العذراء

التى تنتظر حبيبها الأسمر

ليرد لها الأسمر وفاء بوفاء

فدعنا نسلك ضرب الحب

من ناحية الجنون

لنكتب قصة عشق

ونغير طقوس الحب إلى الجنون

دعنا نبوح لكل الناس

عن قصة العشق المجنون

دعنى أخذ ريشه لاكتب بها من أهدابك

أما الحبر ناخده من شامة خدك

ويبتسم لنا ضوء القمر

وأمواج البحر تتباع فى خلسة

أما أنا

غارقه غارقة

أنت الحياة

أراك اليوم تترنم على صفحات دفترى


فبعتث فيها الحياة

نسجت لك كلمات رقيقة


فأصحبت لى الخاطرة التى أفكر فيها

رأيت الحبر

قطرات من الندى تتناثر

رأيت صحراء أورقى

حدائق مليئة بالورود


رأيت كفك منديل

يمسح تلك النظرة الحزينة

التى لا تفارق عينى

رأيتك تعقد أتفاق مع القمر


ليضىء على شرفتى فقط

رأيتك ترسل بباقة من الورود


للقدر الذى جمعنى بك

فى البعد عنك

سأروى لك َ ما كان الحال فى بعدك َ

كنت ما أعرف غير الحزن سبيل

كنت دائما فيه أسير

كنت أسيرة لعشق مستحيل

تتبعثر أحلامى مع حبات الرمل

أخطو للأحق ظلى

لكن كنت أتعثر فى الصخور كثير

تنسكب على العين ذرات الدموع

فى صمت مرير

الأن تعود لى الشمس من جديد

إن أخطأت وأبتعدت سامحنى

فأنت أول من عشقت

وقلبك َ أول بيت سكنت

فأنا كثيرا كثيرا تعبت

ومن الالآهات قد سئمت

والأن قد عدت

قد عدت