الصفحات
الأربعاء، 15 مارس 2017
الخميس، 22 ديسمبر 2016
الاثنين، 26 سبتمبر 2016
اترى الحب كما ارى
"اترى الحب كما ارى ؟
ما الحب ؟ لو سألتك لأرى
هل هو يا تُرى ؟
تلك المشاعر الرقيقة العابرة
في قلوب الخلق المسافر
ام انه إثم وذنب مُغرِقَ
وكل من يخوضه لا يدري كيف يبحرَ
ذكِروني ... علموني فأنا حائرة
بشأن تلك المشاعر الغامضة المحرقة
ولكن في بعض الناس و ممن أري
قد اخفت و ان كانت تولد في الارض و في الثرى
كيف نحيا و الحب ليس بيننا أيمكن ان تتخيل كيف تكون حياتنا
جافة ....... شاقة..... معتمة
فقط جرب ان تحب و تعشق
أنصحك بالتجربة.
فلو عشت لحظة حب صادقة
كأنك عشت دهرا كاملا
لا أجد الحب الا معك
عندما
أكون أمام عينيك
أشعر وكأنني ملاك مرصود المشاعر
فلا أجد الحب إلا معك ولا أعرف الفرح إلا معك
أنسى ما حولي وأغيب بعيداً عن الدنيا
بعيداً عن الحزن والغضب
عندما أكون بين أحضان جمالك
أراقب
كل ما في الطبيعة من جمال
فلا أجد فيها سحر وجمال عينيك ولا دفء ونعومة يديك
إني أقولها صراحة : ومامن أمرأة أدلت بمثل هذه الاعترافات
فعندما أكون معك أطير فرحاً
وأشعر أني مقيدة الإرادة فلا أكون إلا حيث تكون عينيك
ولا أنام إلا
حيث أنام بين يديك
الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015
أمـــــــــــى ....
أمــــى يا رمـــز الحـــب والعطاء ....
كنتِ ومازلتى بحــر من الجـــود والكــرم ....
كنتِ ومازلتى تقفى مع الجميع ....
كنتى ومازلتى تمدى يد العـــون والمساعدة للجميع ....
كنتى ومازلتى تشاركينا كل شىء بحياتنا ....
فكرت أن أكتب إليكِ اليوم ...
كنتى ومازلتى تشاركينا كل شىء بحياتنا ....
فكرت أن أكتب إليكِ اليوم ...
إليك أيتها الملكة المعطاءة و المتواضعة ....
كلمات شكر ... وهل تكفى كلمات شكرى ...
كلمات شكر ... وهل تكفى كلمات شكرى ...
عن رحلة العطاء فى الحياة وبعد الممات ...
للحق أننى قد نسيت الابجدية والكلام ....
للحق أننى قد نسيت الابجدية والكلام ....
وعجز القلم عن التعبير .... وقال لى أى كلام يكفى ويعطى لها حقها ؟
فقلت له أعلم أننى أياما أكتب لم ولن يوفى لها حقها ....
أعلم أننى لن أستطيع أن أكتب عما فعلته لى ...
أو عن ما ضحت به من أجلى ...
أو عن ما ضحت به من أجلى ...
فلو أردت ذلك فلن تتسع لى الصفحات للتعبير ....
ولكننى فقط سأذكر أنى أحبك يا أمى ...
ولكننى فقط سأذكر أنى أحبك يا أمى ...
الاثنين، 22 ديسمبر 2014
الجنس والجن والالحاد
الجنس والجن وإلالحاد
هل سيطروا على أعلامنا وعقولنا فى مصر ؟
هل أصبحنا لا نفكر فى غيرهم ؟
هل سنعود للخلف كلما تقدمت دول العالم ؟
ولا يشغل تفكيرنا غير الجنس وذلك بالحديث عن العنتيل تارة
وعن الشواذ تارة اخرى
عن الجن والعفاريت تارة
وعن المس والملوبس تارة اخرى
عن الالحاد تارة
والكفر بالله تارة اخرى
ما الذى حدث لكم يا مصريين ؟
ماذا بكم ؟ والى اين انتم ذاهبون ؟
لماذا تراجعتم عن ادواركم ؟
بعد ما كنتم فى المقدمة ... كنتم الاوائل فى كل شىء
وصنعتم حضارة عمرها الاف السنين .. وعلمتم العالم الكثير
تركتم كل شىء وتفرغتم فقط
لما سيعود عليكم
من الجنس والجن وإلالحاد
هو الجهل والفقر والكفر
مصر دولة غنية تدار بطريقة غبية
منذ ان بدءنا فى عمل قانون الخلو
اللى بمقتضاه يتم حبس صاحب العقار
ويتم ذلك بناء على بلاغ معه اتنين شهود فقط لا غير
ومن وقت ما تدخلت الحكومة بين صاحب العقار والساكن
وهى أفسدت العلاقة بينهم ...
ومن وقتها توقفوا عن بناء المساكن وتركوا الامر للحكومة ...
وزارة الاسكان ... حيث البلوكات الغير ادمية ..
وذلك لأن الحكومة تاجر فاشل .. وصانع فاشل .. ومزارع فاشل
تخيل معى أن مساحة مصر مليون كيلوا متر ... ويعيش أهل مصر تقريبا فى 5 % من مساحتها ...
ومع كل هذه المساحة تبيع الحكومة المتر لمحدودى الدخل 4000الاف جنيها
لتصل ثمن الشقة حوالى نصف مليون جنيه ...
والسؤال هنا من هم محدودى الدخل الذين يستطيعون شراء هذ الشقة .. ومن اى بلد هم ؟
وتبيع الفدان للمسئوليين 3000الاف جنيها ...
وتبيع المدفن للمواطن 80000الف جنيه ...
على الرغم حينما يتوفى المواطن المصرى فى حادث يكون ثمنه 5000 الاف جنيه ...
تخيل معى يتم دفن أنسان ثمنه 5000 الاف جنيه فى مدفن ثمنه 80000 الف جنيه ..
لقد عشنا فى فترة 30 سنة مع رئيس جمهورية حنط الصاحيين مثل ما حنط الفراعنة المتوفيين ..
أحب أقول للقائمين على هذه الدولة .. لو التفكير متعب .. وحش .. بلاش بلاش تفكروا ...
بلاش تتعبوا ...
اقولكم على طريقة سهلة ومفيدة ..
شوفو أى دولة ناجحة تختاروها
واعملوا منها copy & past
وطبقوه فى مصر ..
كل دولة عليها ان توفر الغذاء المأوى التعليم الصحة ..
لو ما بتعرفوا تبقى دولة فاشلة ومسئولين لا تصلحوا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





